حملة مرحبا بكم في فلسطين من القاهرة الي غزة: ٢٥ ديسمبر الي ٢ يناير ٢٠١٣

حملة مرحبا بكم في فلسطين

من القاهرة الي غزة: ٢٥ ديسمبر الي ٢ يناير ٢٠١٣

أصبحت فلسطين السجن الأكبر في العالم. لن نتوقف و سنستمر بالمطالبة ب “ لا لحبس الفلسطينيين” حتى ينالوا الحرية: حرية
التنقل, و حرية العمل و الدراسة و الصحة و العيش في سلام فوق أرضهم التي اقتلعوا و شردوا منها.
ما يزال قطاع غزة يئن تحت وطأة الحصار الخانق الذي لا يزال مفروضا منذ ستة أعوام و عواقبه المأساوية تظهر جليا على الرجال و النساء و الأطفال. جميع مناحي الحياة من صحة و اقتصاد و تعليم معطلة بسبب العدوان الاسرائيلي الذي لم يتوقف
على القطاع من المجزرة التي شنتها اسرائيل في شتاء ٢٠٠٨-٢٠٠٩

العالم يميل إلى نسيان. وتمر الأيام. وسائل الإعلام لا نتحدث عن نظام الظلم المركب الذي يتعرض له الانسان الفلسطيني في غزة. حكوماتنا مشاركة في إدامه لحالة الظلم القاسية التي يعاني منها قرابة 2 مليون إنسان، خاصة من الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي ومياه الشرب، حليب الأطفال… على سبيل المثال لا الحصر.

فما هو موقف الشعوب الحرة من هذه البربرية؟!

لقد حاولنا الذهاب الي غزة في ديسمبر كانون الاول ٢٠٠٩ من خلال تنظيمنا ومشاركتنا في المسيرة التي كانت متجهة الي غزة بعد العدوان الاسرائيلي. وللاسف تم منعنا من قبل حكومة مبارك من اتمام المسيرة نحو غزة المحاصرة ولكن تحت اي ثمن؟ فالعالم كان شاهدا على التعاون المشترك بين الطاغية والاحتلال الاسرائيلي.

وبعد مرور ثلاثه اعوام من منعنا من الوصول الي القطاع المحاصر وقعت أحداث في غاية الاهمية في مصر ونجح المصريون في الاطاحة بنظام مبارك من خلال ثورة شعبية شهد لها العالم.

وبعد تغيير الخارطة السياسية في المنطقة فقد حان الاوان لرفع هذا الحصار الشائن عن قطاع غزة.

ولذلك قررنا الذهاب لتلبية دعوة سكان قطاع غزة في ٢٧ ديسمبر المقبل ومشاركتهم الذكرى الحزينة الرابعة للعوان الاسرائيلي على السكان المدنيين في شتاء ٢٠٠٨-٢٠٠٩. ففي يوم السبت ظهرا ووقت ترك الطلاب لمدارسهم شنت اسرائيل المجزرة الهمجية. نعم لقد شنت اسرائيل العدوان يوم « السبت » اليوم الذي من المفروض ان يكون مقدس عند « الدولة اليهودية ».

وفي خلال ثلاثه اسابيع من العدوان الاسرائيلي قتل قرابة ٤٠٠ طفل فلسطيني واغلقت المدارس، ناهيك عن الآلاف من السكان المدنيين الذين اصيبوا او شوهوا وشردوا من منازلهم، ومنهم من فقد والديه، وإخوتهم.

نحن لم ننسى ولن ننسى…..

في اعتقادنا بانه في غاية الاهمية ان نذكر العالم بان هناك شعب مظلوم يقبع تحت القصف والحصار اليومي الذي لا يطيقه انسان على وجه الارض. فكيف يمكن لانسانيتنا الصمت؟!

فالفلسطينيون في قطاع غزة سيكونون في انتظارنا على احر من الجمر ولدينا برنامج لعقد اجتماعات مع رجال ونساء كافحوا بشجاعة من اجل البقاء على ارضهم وذلك خلال الفترة من ٢٧-٣١ ديسمبر. وسيكون لنا الفرصة لافتتاح العام الجديد ٢٠١٣ مع أصدقائنا في قطاع غزة

وقبل الوصول الي قطاع غزة، سنتوقف في مدينة القاهرة لالقاء التحية على أصدقائنا المصريين الذين تظاهروا من أجل التحرر من الطغيان.

للتواصل والمشاركة:
contact@bienvenuepalestine.com

Comments are closed.

%d bloggers like this: